من يقوى على التباهي بتلك الكلمات و الشعارات التي كانت تروج في زمن الوفاء ... في عهد المقاومين الشرفاء ’ثورة حتى النصر ’فداك يا وطني ... ’ ’القدس لنا لا لغيرنا’ .... أين نحن من ذلك
لقد تصدع صف المقاومة و اختلط العميل المأجور بالمقاوم و بدت الثورة مكسورة الجناح مهزومة من طرف أبنائها قبل أن تهزم من طرف العدو الإسرائيلي الغاشم . إذ خلال الأيام القليلة الماضية حول مقاتلو فتح و حماس مدن غزة إلى حمام دم غير مسبوق فسيطرت حماس على مراكز السلطة الفلسطينية فاعتقلت و حاكمت ...... و ردت فتح بمثل ما قامت به حماس
و بذلك أصبح الشعب الفلسطيني أمام حكومتين واحدة للطوارئ و أخرىفي يد حماس . حكومتان على أرض محتلة و بلا دولة و لحد كتابة هذه السطور ليس هناك ما يوحي بتجاوز هذه الوضعية الغير قابلة للبقاء....التي تعني شيئا واحدا و هو أن الصراع بين فتح و حماس هو صراع حول رفض الاعتراف بالآخر. أو القبول بالإختلاف و العجز عن تدبير شؤون السلطة في ظل الاحتلال . و ذلك من خلال الاتفاق حول الحد الأدنى من البرامج و القواسم المشتركة و لو مرحليا و ذلك انطلاقا من مبدأ القبول بالشراكة السياسية
هناك الكثير من التحليلات التي يلعب فيها الإعلام الغربي الصهيوني الأمريكي دورا خطيرا جدا بهدف تحقيق غايات ولو على المدى البعيد لا نشتشعرها نحن العرب بفعل نظرتنا الآنية القريبة
هذا عيب فينا و لكن ألم يكن تاريخنا مليئا بالخونة و العملاء ؟ أين هي الأندلس الفردوس المفقود ؟ أين هو العراق الموحد ؟ أين لبنان الأبي ؟ و...أين ....سأترككم مع تحليل رزين لكاتب مصري معروف
![]()
محاولة لفهم ما جرى في غزة / فهمي هويدي
صحيفة الخليج/الإثنين 19/6/2007
فهمي هويدي
هل الذي حدث في غزة انقلاب أم أنه إجهاض لانقلاب؟ هذا السؤال ألحّ عليّ بشدة حين تجمعت لديّ مجموعة من الشهادات والوثائق المهمة ذات الصلة بالموضوع. وها أنا أضع خلاصاتها وبعض نصوصها بين يديك، كي تشاركني التفكير في الإجابة عن السؤال.
(1)
يوم الخميس الماضي 14/6 نشرت صحيفة “يونجافليت” الألمانية تقريراً لمعلقها السياسي فولف راينهارت قال فيه إن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش خططت منذ فترة طويلة لتفجير الأوضاع الداخلية الفلسطينية، وتحريض تيار موال لها داخل فتح على القيام بتصفيات جسدية للقادة العسكريين في حركة حماس. وقد تحدث في هذا الموضوع صراحة الجنرال كيث دايتون مسؤول الاتصال العسكري الأمريكي المقيم في تل أبيب، في جلسة استماع عقدتها في أواخر مايو/أيار الماضي لجنة الشرق الأوسط في الكونجرس الأمريكي. وفي شهادته ذكر الجنرال دايتون أن للولايات المتحدة تأثيراً قوياً في كافة تيارات حركة فتح، وأن الأوضاع ستنفجر قريباً في قطاع غزة، وستكون عنيفة وبلا رحمة. وقال إن وزارة الدفاع الأمريكية والمخابرات المركزية ألقتا بكل ما تملكان من ثقل، في جانب حلفاء الولايات المتحدة و”إسرائيل” داخل حركة فتح. كما أن تعبئة الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية ضد حماس، تمثل خياراً استراتيجياً للإدارة الأمريكية الحالية. وهو ما يفسر أن الكونجرس لم يتردد في اعتماد مبلغ 59 مليون يورو لتدريب الحرس الرئاسي في بعض دول الجوار، وإعداده لخوض مواجهة عسكرية ضد حركة حماس.
أضاف المعلق السياسي للصحيفة الألمانية أن التيار الأمريكي “الإسرائيلي” داخل فتح لم ينجح رغم كل الدعم السخي الذي قدم إليه في كسر شوكة حماس. وهو ما دفع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى استدعاء خبرتها السابقة في جمهورية السلفادور، وتوجيهها للعناصر الفتحاوية المرتبطة بها لتشكيل فرق الموت لاغتيال قادة وكوادر حماس، وتحدث راينهارت في هذه النقطة عن خيوط كثيرة تربط بين فرق الموت والحرس الرئاسي الفلسطيني والمستشار الأمني النائب محمد دحلان. ونسب إلى خبيرة التخطيط السياسي في الجامعات “الإسرائيلية” د.هيجا ياو مجارتن قولها إن دحلان مكلف من وكالة المخابرات المركزية وأجهزة أمريكية أخرى، بتنفيذ مهمة محددة، هي تصفية أي مجموعات مقاومة ل “إسرائيل” داخل حركة حماس وخارجها.
(2)
في 10 يناير/ كانون الثاني الماضي، وجه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية رسالة إلى رئيس السلطة أبو مازن، نصها كما يلي:
نهديكم أطيب التحيات، ونسأل الله لكم التوفيق والسداد. لقد توافرت لنا بعض المعلومات في الآونة الأخيرة، تشير إلى خطة أمنية تهدف إلى الانقلاب على الحكومة والخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني. ويمكن إيجاز هذه المعلومات في النقاط التالية:
- إدخال كميات ضخمة جداً من السلاح لصالح حرس الرئاسة، من بعض الجهات الخارجية، بمعرفة ومباركة من أمريكا و”إسرائيل”.
- تشكيل قوات خاصة من الأمن الوطني تقدر بالآلاف لمواجهة الحكومة الفلسطينية والقوة التنفيذية واعتماد “مقر أنصار في غزة” مقراً مركزياً لها.
- تجهيز هذه القوات بالسيارات والدروع والسلاح والذخيرة وصرف الرواتب كاملة للموالين.
- تعقد اجتماعات أمنية حساسة لعدد من ضباط الأمن الفلسطيني في مقر السفارة الأمريكية حيث تناقش فيها خطط العمل.
- البدء بإجراءات إقالة لعدد من الضباط واستبدالهم بشخصيات أخرى، مع العلم أن لجنة الضباط هي المختصة بهذه الشؤون، وكذلك تعيين النائب محمد دحلان من طرفكم شفوياً كقائد عام للأجهزة الأمنية، وفي ذلك مخالفة قانونية.
- تهديد الوزراء ورؤساء البلديات بالقتل، حيث تم الاعتداء على الوزير وصفي قبها وزير الأسرى، وإعلامه عبر مرافقه أن الاعتداء القادم سيقتله. وكذلك تم تكليف أحد مليارديري فتح من غزة بتصفية الوزير عبد الرحمن زيدان وزير الأشغال والإسكان مقابل 30 ألف دولار.
الأخ الرئيس: بناء على ما سبق وغيره الكثير من المعلومات التي نمتلكها، فإننا نعبر عن بالغ أسفنا إزاء ما ورد، حيث إن ذلك يهدد النظام السياسي الفلسطيني والنسيج الوطني والاجتماعي، ويعرض القضية برمتها للخطر. نرجو منكم اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لحماية شعبنا وقضيتنا، ونحن سنظل أوفياء وحريصين على وحدة الشعب ولحمته، واقبلوا وافر التحية.
في الوقت الذي أرسل فيه إسماعيل هنية هذا الخطاب إلى “أبو مازن”، كانت أمامه معلومات محددة حول بعض تفصيلات الإعداد للخطة الأمنية، التي منها على سبيل المثال: تعيين محمد دحلان قائداً عاماً للأجهزة الأمنية -اختيار 15 ألف عنصر من الموالين لتشكيل قوة خاصة في الأمن الوطني لمواجهة حماس- دخول150 سيارة جيب مزودة بأجهزة الاتصال اللاسلكي -توفير 2000 مدفع كلاشنكوف إضافة إلى ثلاثة ملايين رصاصة - توفير الملابس الخاصة والدروع للقوة الجديدة- إعادة بناء كافة الأجهزة الأمنية وإقالة 15 من قادتها واستبدالهم بآخرين موالين - وإقالة 185 من ضباط الأمن الوطني لتنقية صفوف الجهاز من غير الموثوق بموالاتهم.
إلى جانب هذه المعلومات، كانت هناك مذكرة بخط الفريق عبد الرازق المجايدة (منسق الأجهزة الأمنية) كتبت على ورقة تحمل ختم ديوان الرئاسة، تحدثت عن مطالب موجهة إلى الأجهزة الأمنية وخاصة الأمن الوطني، تضمنت سبعة بنود، من بينها وضع خطة العمليات وفرز ال15 ألف عنصر المرشحين للقوة الجديدة، وحصر كميات الأسلحة والذخائر المتوفرة.
في هذا الجو المسكون بالشكوك والهواجس، أصدرت وزارة الداخلية تصريحاً صحافياً في 6/2 الماضي، أعربت فيه عن استنكارها وإدانتها للطريقة التي يتم من خلالها إدخال السيارات والمعدات اللوجستية من المعابر الحدودية بصورة سرية وبتعتيم مريب، على نحو يتم فيه تجاوز الحكومة ووزاراتها المختصة. وذكر البيان أن وزارة الداخلية تحمّل الجهات التي تقف وراء هذه العملية كامل المسؤولية عن أي تداعيات تنجم عن هذا الأسلوب المرفوض وطنياً وقانونياً.
(3)
يوم 6/6 نشرت صحيفة “هآرتس” أن جهات في حركة فتح توجهت أخيراً إلى المؤسسة الأمنية في “إسرائيل” طالبة السماح للحركة بإدخال كميات كبيرة من العتاد العسكري والذخيرة من إحدى دول الجوار إلى غزة لمساعدة الحركة في معركتها ضد حركة حماس. وأضافت الصحيفة أن قائمة الأسلحة والوسائل القتالية تشمل عشرات الآليات المصفحة والمئات من القذائف المضادة للدبابات من نوع “آر.بي.جي”، وآلاف القنابل اليدوية وملايين الرصاصات. كما ذكرت أن مسؤولي فتح تقدموا بطلباتهم في لقاءات مباشرة مع مسؤولين “إسرائيليين”، كما أن المنسق الأمني الأمريكي الخاص في المناطق الفلسطينية المحتلة الجنرال كيث دايتون نقل طلباً مماثلاً إلى “إسرائيل”.
أضافت الصحيفة أن “إسرائيل” سمحت لفتح في السابق بتلقي كميات من الأسلحة شملت 2500 بندقية وملايين الرصاصات. وقد تقرر إدخال الآليات المصفحة التي لا تعتبر سلاحاً يشكل خطراً على الدولة العبرية، لكنها استبعدت الموافقة على طلب تلقي قذائف صاروخية، لخشيتها من أن تقع في أيدي حماس.
نقلت الصحيفة عن الرئيس “أبو مازن” قوله في أحاديث مغلقة إن أمله خاب من رفض “إسرائيل” السماح بإدخال الأسلحة المطلوبة لفتح، وأضافت أن ثمة خلافاً في الرأي داخل المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية” بخصوص الموضوع، خاصة أن غالبية خبراء جهاز الأمن العام (شاباك) ومكتب تنسيق شؤون الاحتلال يعتقدون أن فتح ضعيفة للغاية في القطاع، وقد تنهار في المواجهة مع حماس، رغم الجهد الذي يبذله النائب محمد دحلان لتشكيل وتعزيز قوة مسلحة جديدة لفتح، تسمى القوة التنفيذية، رداً على تنفيذية حماس.
في 13/6 ذكرت صحيفة “معاريف”، نقلاً عن مصادر في الأجهزة الأمنية، أن سقوط مواقع الأمن التابعة للسلطة في أيدي حماس يدلل على خطأ الرأي القائل بوجوب تقديم الدعم العسكري لحركة فتح، لأن ذلك السلاح سيعد غنيمة تقع بأيدي حماس، وهو الرأي الذي تبناه “أفرايم سنيه” نائب وزير الحرب، الذي طالما ضغط على وزير الحرب للسماح لفتح بتلقي رشاشات ثقيلة لتعزيز موقفها في مواجهة حماس. وأضافت “معاريف” أن جميع قادة الأجهزة الأمنية “الإسرائيلية” يرغبون في انتصار فتح، إلا أنهم يرون أنه من الخطأ عدم التحوط لنتائج انتصار حماس.
(4)
يوم الجمعة 15/،6 وهو اليوم التالي مباشرة لاستيلاء حماس على مواقع الأجهزة الأمنية في غزة، ذكرت النسخة العبرية لموقع “هآرتس” على موقعها على شبكة الإنترنت أن كلا من الإدارة الأمريكية والرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفقا على خطة عمل محددة لإسقاط حكم حماس، عن طريق إيجاد الظروف التي تدفع الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة لثورة ضد الحركة. وأشارت الصحيفة إلى أن خطة العمل التي تم التوصل إليها بين “الجانبين” تضمنت الخطوات الآتية:
1- حل حكومة الوحدة، وإعلان حالة الطوارئ لنزع الشرعية عن كل مؤسسات الحكم التي تسيطر عليها حماس حالياً في قطاع غزة.
2- فصل غزة عن الضفة الغربية والتعامل مع القطاع كمشكلة منفردة، بحيث تقوم الإدارة الأمريكية وعباس بالتشاور مع “إسرائيل” والقوى الإقليمية والاتحاد الأوروبي لعلاج هذه المشكلة، ولا تستبعد الخطة أن يتم إرسال قوات دولية إلى القطاع.
3- تقوم “إسرائيل” بالإفراج عن عوائد الضرائب، وتحويلها إلى عباس الذي يتولى استثمارها في زيادة “رفاهية” الفلسطينيين في الضفة، إلى جانب محاولة الولايات المتحدة إقناع “إسرائيل” بتحسين ظروف الأهالي في الضفة، لكي يشعر الفلسطينيون في قطاع غزة بأن أوضاعهم لم تزدد إلا سوءًا في ظل سيطرة حركة حماس على القطاع، الأمر الذي يزيد من فرصة تململ الجمهور الفلسطيني في القطاع ضد حماس، وبالتالي التمرد عليها.
4- اتفق عباس والإدارة الأمريكية على وجوب شن حملات اعتقال ضد نشطاء حماس في الضفة الغربية، من أجل ضمان عدم نقل ما جرى في القطاع إلى الضفة.
5- إحياء المسار التفاوضي بين “إسرائيل” والحكومة التي سيعينها عباس في أعقاب قراره حل حكومة الوحدة الوطنية.
وأشارت الصحيفة إلى أن “أبو مازن” حرص على إطلاع مصر والأردن على القرارات التي توصل إليها قبل إعلانها، مشيرة إلى أن “أبو مازن” طالب الدولتين بتأييد قراراته وقطع أي اتصال مع حكومة حماس في القطاع.
في الوقت ذاته، خرج كبار المسؤولين في “إسرائيل” عن طورهم وهم يشيدون بقرار “أبو مازن” حل الحكومة وإعلانه الطوارئ، فقال وزير الحرب “الإسرائيلي” عمير بيرتس -قبل تعيين باراك مكانه- إن ذلك القرار ساهم في تقليص الآثار السلبية جداً لسيطرة حماس على القطاع، واعتبر أن الخطوة تمثل مصلحة استراتيجية عليا ل “إسرائيل”.
من ناحية أخرى ذكرت صحيفة “معاريف” في عدد الجمعة 15/،6 أنه في ظل قرار “أبو مازن” حل حكومة الوحدة الوطنية، فإن “إسرائيل” تدرس بإيجابية إمكانية الإفراج عن مستحقات الضرائب التي تحتجزها، لكي تحولها إلى الحكومة الجديدة. وأشارت الصحيفة إلى أن “إسرائيل” قد تعلن عن قطاع غزة كياناً عدواً، ومن غير المستبعد أن يتم قطع الكهرباء والماء عن القطاع، خصوصاً إذا استمر إطلاق الصواريخ منه.
على صعيد آخر قالت “إسرائيل” إنها تراهن بقوة على تعاون الدول العربية، ورئاسة السلطة الفلسطينية معها في عدم السماح لحركة حماس بترجمة إنجازاتها العسكرية إلى مكاسب سياسية، معتبرة أن التطورات الأخيرة تحمل في طياتها تحولات إقليمية بالغة الخطورة على “إسرائيل”. وقال الجنرال عاموس جلعاد مدير الدائرة السياسية الأمنية في وزارة الحرب “الإسرائيلية” والمسؤول عن بلورة السياسة “الإسرائيلية” تجاه الضفة الغربية وقطاع غزة، إن “إسرائيل” تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى مساعدة الدول العربية، وتحديدًا مصر في مواصلة خنق حركة حماس، لاسيما بعد إنجازها السيطرة على كامل قطاع غزة، معتبراً أنه في حال لم يتم نزع الشرعية عن وجود حركة حماس في الحكم، فإن هذا ستكون له تداعيات سلبية جداً على “إسرائيل”. وفي مقابلة مع الإذاعة “الإسرائيلية” باللغة العبرية ظهر الجمعة 15/6 ، عدد جلعاد مطالب “إسرائيل” من الدول العربية بشأن إحكام الخناق على حركة حماس، معتبراً أن الدول العربية “المعتدلة” مطالبة بنزع أي شرعية عربية أو دولية عن حكومة الوحدة الوطنية وعدم إجراء أي اتصالات معها، وأن الحصار العربي لحكومة الوحدة الوطنية مطلب أساسي وحيوي لنجاح الحصار على الحكومة الفلسطينية. وحذر جلعاد من أنه في حال لم تقدم الدول العربية على هذه الخطوة، فإن الكثير من دول العالم ستعترف بوجود حماس في الحكم وستستأنف ضخ المساعدات للفلسطينيين.
أضاف الرجل أن “أبو مازن” أصبح مهماً للغاية ل “إسرائيل” الآن، إذ هو وحده الذي يستطيع تقليص الآثار السلبية لسيطرة حماس على غزة. غير أن بنيامين إليعازر وزير البنى التحتية قال في تصريحات للإذاعة إن على “إسرائيل” أن تتحوط للوضع الدراماتيكي الجديد بكل حذر. وشدد على وجوب بذل كل جهد ممكن لإقناع الدول العربية بالوقوف إلى جانبها في حربها ضد حماس. في الوقت ذاته أشار عوديد جرانوت معلق الشؤون العربية في القناة الأولى للتلفزيون “الإسرائيلي” ظهر الجمعة إلى أن قرار “أبو مازن” حل حكومة الوحدة الوطنية يمثل مصلحة ل “إسرائيل” من حيث إنه يعني إسدال الستار على اتفاق مكة.. هل فهمت ما فهمته أنا؟
![]()
كتبها mohammed squalli في 12:06 صباحاً ::
صراحة بلغت القضية منزلقا خطيرا بعد الأحداث الاخيرة بين فتح و حماس , نسأل الله الهداية
تقبل تحياتي أستاذ
تم بحمد الله انشاء جريدة الموطن العربي الالكترونية وهي منبر لكل المحللين السياسيين والكتاب داخل الوطن العربي الحبيب للابداع والكتابة انتظروها قريبا على الرابط
: http://www.almawtin.en.ma/
لارسال اي مقال قصد نشره في العدد الأول للجريدة ابعثوه على بريدنا
almawtin@gmail.com
الجريدة تبحث عن مراسلسن داخل الوطن العربي الحبيب
راسلونا على نفس البريد
مع التحية
جلال بونوار
ادارة الجريدة
أنا مسلم عربي اللسان ولدت في فلسطين اغتربت عنها بعد النكبة الأولى عام 1948 م وحملت لقب اللاجئ بعد النكبة الثانية عام 1967 م ...
ومنذ تلك النكبة الثانية التي كانت سبباً لصحوتي من غفلتي ولعودة عقلي للتفكير والفهم الذي كان معمى عليه والمشلول عن التفكير والتحليل لما كان يجري من تتابع أحداث وثورات هنا وهناك ولكثرة ما كان يسمع من وعود وخطب مسجوعة من كل ثوارنا منذ بلاغهم الأول الذي يعد بتحرير فلسطين من النهر إلى البحر .. والنتيجة كانت ماذا.... كانت النكبة الثانية كما قلت التي حررت عقلي من اسر متابعتهم في كل ما يقولون وكذلك تحرر قلبي من هوى القطرية والناصرية وحب الثورة والثوار الذين كانت هزيمتهم ومخازيهم فظيعة لدرجة أنها أنستنا كل مخازي الرجعية التي أرادوا أن يحررونا منهم ..!!
ومنذ تلك النكبة الثانية وأنا أسير على خطة ثابتة تقوم على قاعدتين لا ثالث لهما
الأولى : إصلاح نفسي ومن لي عليهم ولاية قدر المستطاع بحدها الأعلى وليس الأدنى .. بجد وصدق مع اتخاذ الأسباب بعد التوكل على الله والإيمان به أنه هو النافع والضار والرضاء بالقضاء والقدر وأن هذه الحياة الدنيا دار ممر للآخرة لا دار مقر لمن يعقل .. وأرجو الله أن أكون منهم ..،
والثانية : أن لا أصدق كل ما يقال .. وأن لا أرتبط بحزب ارتباطا كلياً .. قومياً كان أم إسلاميا .. وفي نفس الوقت أن لا أبقى على الحياد حين يتضح الحق ببراهين وأدلة واضحة في أي مسألة لها علاقة بهويتنا وقضيتنا .. هنا أجد لزاماً علي واجب الانحياز والنصرة لمن معه الحق في تلك المسألة ..،
واليوم أفي بوعدي .. وانحياز لحكومة إسماعيل هنية .. لا .. لأنها ثمثل حماس وإنما لأنها تمثل حكومة الوحدة الوطنية التي تم التوافق عليها في مكة من كل القوى الفلسطينية والإقليمية المحبة للخير ..( وعارضها وحاول إفشالها والانقلاب عليها كل من يمثل قوى الشر والبغي والفساد في الأرض ومن يتبع لهم من عرب وعجم )
ودليلي لذلك الانحياز هو حجة وقوة الحقائق والمعلومات التي تستشهد فيها حكومة إسماعيل هنية مما كان يعلم بعضه كل متابع للشأن الفلسطيني قبل فرار رأس الفتنة دحلان ومن على شاكلته من قطاع غزة الذين كانوا منذ سنوات هم السبب فيما حصل ووصلنا إليه حتى أضرت حكومة إسماعيل أن تفعل ما فعلت .. حسب ما بين رئيس الحكومة الشرعية من تجاوزات وأفعال دحلان وزمرته الفاسدة التي كشف عن بعضها بعد ذلك الفرار وسكت عن البعض من أجل المصلحة العامة وهذا لا يفعله إلا عاقل كإسماعيل هنية الذي إذا سمعته يتحدث تصدقه فيما يقول أو ترتاح له ولقوله على الأقل .. بعكس دحلان ومن في خندقه من عرب وعجم إذا سمعتهم يتحدثون لا تصدقهم ولا ترتاح لهم هذا إن لم تصب بالغثيان فكلامهم واليهود والصليبين يخرج من مشكاة واحـــدة ...!!!
والسؤال الآن .. هل أنا مصيب في هذا الرأي والتحليل الذي أوصلني إلى تلك النتيجة .. أم .. مخطئ ...؟؟
صدقت يا أخي
اللهم أطهر الحق حقا و ارزقنا اتباعه
اللهم فرج كربة إخواننا الفلسطينيين . و ردهم لديارهم آمنين .
حقيقة أنا لا ادرى كيف ينصرنا الله تبارك وتعالى على كلاب اليهود ونحن على هذه الشاكلة .. ولذلك إن الدعوة لتطيهر الصف الاسلامي والعربى من العملاء والخونة هو أول طريق الإصلاح .. وإن كنت انا شخصيا لا أعتقد أن حكومة حماس هى الأمل المرتجى للحركات الاسلامية أو لسائر الامة عموما إلا أنها البديل المناسب لحركة فتح ، وما يجرى بين فتح وحماس قد يُفسر بإنه محاولة على الخروج عن الشرعية من قبل فتح أو صراع على السلطة بين الاثنين لكن فى كل الاحوال إسرائيل تراهن بشدة على هذا السيناريو ، لكن يبقى فى النهاية المواطن العربى البسيط الذى يشاهد ما يحدث ويتحسر قلبه حسرة على ما حل بنا وما فعلناه بأنفسنا ويفقد الثقة فى نفسه وفى كل الموجود على الساحه وفى خلفية ذلك كله علم إسرائيل الذى ما زال يرفرف
اخى الفاضل
واستمرار لمسلسل فتح وحماس
ادعوك
اخى العزيز لمتابعة
موضوع خطير يهمنا جميعا
ادعوك الى التفاعل والتواصل معنا وابداء رايكم
( احذروووووا التقسيم الثانى لفلسطين )
كل الشكر لك فى كل الاحوال وفى انتظاركم
شكرا على الإدراج واقوق لفهمي هويدي مع كل احترامي هل ما قامت به حماس يخدم القضية الآن أم ادخلها في نفق مسدود
وهل ما تقوم به مت تصرفات في غزة يليق بحركةمقاومة
واين هي صواريخ القسام ؟
اقرا ادراجي هول الموضوع : قراءة في قرار تقسيم فلسطين
اخي العزيز
ان الوضع ما بين فتح وحماس هو وضع مخزي بالتاكيد
بل هو طعنة في ظهر المقاومة وكسر لجناح القضية
العادلة التي قاومنا لاجلها سنين خسرنا شهداء
واسرى وجرحى تهدمت بيوتنا وشردت اسرنا
ولكن ما قتلت عزيمتنا ولا استكانت ارادتنا
أبشرك اخي العزيز
فليست فتح وحماس هي الفصائل المقاومة الوحيدة في فلسطين
ان فلسطين لهي ام الرجال والثوار بحق
فان انحرفت فتح وحماس عن مسارهما الى حد ما(فعلى الرغم من كل ما يحدث فلا زالت حماس وفتح تشن بعض العمليات على المحتل الصهيوني
ليست بنفس القوة الا انها موجودة)
كما ان هناك وكما اسلفت فصائل فلسطينية اخرى حافظت على نهج المقاومة
مثل حركة الجهاد لاسلامي بذراعها العسكري (سرايا القدس)
والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بذراعها المسلح(كتائب ابو علي مصطفى)
ولجان المقاومة الشعبية وغيرها الكثير فالمقاومة ليست مقصورة على فتح وحماس
كما ان الوضع الحالي لن يدوم فهي حالة عارضة سوف تنتهي باذن اللة
فلا زال في هذا الوطن اناس شرفاء يسعون الى الاصلاح وقتل الفتنة
السلام عليكم اخى الكريم اسفة ان قلت لك انك تتجنى بعض الشىء على حماس ولا اقول هذا لانى احب حماس لا بل لان الكل يعلم ان حماس صبرت كثيرا على اذى فتح وان كانت تضرب فهو للدفاع عن الوطن ضد العدو وان كان هناك بعض ما تراة تجاوزا فهو شىء طبيعى لما تفعلة فتح نرى جميعا ما تفعلة فى الفلسطنين وتحالفها مع العدو الصهيونى ضد ابناء وطنها لقد راينا ما فعلتة حماس من قبل عندما اطلقو سراح من قتل بعض منهم حماس كل ما تريدة هو زطن حر محرر من الصهاينة اليس هذا مايريدة كل وطنى
بسم الله \\\
فتح تريد ان تنفرد بالسلطة و تضع حماس تحت جناحها و تسلبها اي صلاحية
و حماس ترفض ذلك و تريد نصيبها من كعكة السلطة الذليلة كاملا غير منقوص حت شعار ما فيش عميل احسن من عميل
حماس الآن غاضبة لأن فتح عاملتها بدونية و قريبا سبسوى الوضاع بينهما
بعد أن تدرك فتح ان اسرائيل تحتاج الي حماس بالقدر الذي تحتاج فيه الي فتح
ففتح و حماس يمثلان عربة ما يسمى بالسلام
فتح لضمان علمانية المخفر الفلسطيني المرتقب
و حماس لضمان اكساب ذلك المخفر شرعية اسلامية مزيفة
اسرائيل هي التي اعطت الضوء الأخضر لعرفات كي يسمح لحماس بالتواجد لأن حماس الإخوانية" المعتدلة و الواقعية" هي الفصيل المتدين الوحيد الذي يمكن ان تتفاهم معه
لأن إخوانية حماس تجعلها تؤمن بالحل السياسي .
لقد جيء بحماس لتشارك فتح في ضرب اي مقاومة تستهدف اليهود
و قد بدات حماس في تبع حركة الجهاد . هكذا هم الإخوان في كل مكان
حمادي بلخشين صاحب كتاب فتش عن ألإخوان
حملة المدوّنات لنصرة
محاكمة إسرائيل ببروكسل
في 22 و 23 و 24 فبراير/شباط 2008.
حول الأعمال التي ارتكبها الجيش والمخابرات الإسرائيليان
في لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة
تعتبر الأعمال التي ارتكبها الجيش والمخابرات الإسرائيليان في لبنان، وكذلك في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بمثابة تحدّ عنيف للضمير الإنساني العالمي. فهي جرائم جسيمة في العرف الدولي وفي نظر ذوي الضمائر الحيّة. كونها تختلف تماماً عن الأعمال التي تقع عادة في الصراعات المسلحة، سواء من جانب المعتدي أو حتى المعتدى عليه. لكن حيث حديث المشاعر لا يعدّ حجة في القانون، لا بد من استجلاء الحقائق كاملة، ثم تقييمها في ضوء القانون الدولي. يتم ذلك في إطار من التجرد والتدقيق اللذين يستبعدان الاستنتاجات المسبقة. من أجل أن تكون النتائج التي يتم التوصل إليها مقنعة لكل من يحترم أسبقية القانون الإنساني على القوة.
ليست المجموعة الدولية هيئة سياسية وقضائية مستقلة، بل هي محصلة لمواقف يتبناها عدد من الحكومات. لكن في مواقف كثيرة، ثبت عجزها عن تطبيق القانون القائم بعيداً عن الانحياز الجيوسياسي والإيديولوجي. الأمر الذي أعطى حصانة لعدد كبير من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت بشكل متواتر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
إن النهج الأحادي للولايات المتحدة الأمريكية، واللغة المزدوجة لكثير من الحكومات الأوروبية، يحتمان على كل المدافعين عن القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي ملء الفراغ الناجم عن فشل الحكومات. فالإدارة الأمريكية تقف بقوة ضد أية مساءلة لإسرائيل عن الأعمال التي ارتكبتها، سواء في لبنان أو في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما ترفض كل من ألمانيا وبريطانيا وفنلندا وفرنسا دعم طلب مقدم إلى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة للتحقيق في استخدام القوات المسلحة الإسرائيلية لأسلحة محرّمة في القانون الدولي. علاوة على أن التعتيم الذي تمارسه إزاء ذلك الغالبية الساحقة من أجهزة الإعلام يحول دون حصول الرأي العام الغربي على معلومات متوازنة. وفي كل ذلك مبرر كاف لقيام مبادرة يضطلع بها المواطنون بأنفسهم.
هذه المبادرة تهدف لإنجاز تحقيقات قضائية عالية المستوى وبنفس الكفاءة التي تمتعت بها المبادرة التي قادها الفيلسوف برتراند راسل إبان حرب فيتنام. كما أنه من الضروري أن تتم بنفس الأمانة في التدقيق وبالمصداقية عينها. إضافة للحرص على تجاوز الخلافات التي يتضاءل حيزها حينما تكون الشرعة الدولية لحقوق الإنسان على المحك. يجدر بمبادرة مواطنية مدنية أن تجمع بين خبراء مرموقين وشخصيات عامة معروفين عالميا بجدارتهم الحقوقية وأمانتهم الأخلاقية. كذلك من واجب المحكمة ألا تحصر نفسها في دائرة ضيقة. لذا عليها ألا تقتفي خطوات مبادرات سابقة، بغض النظر عن نوع وحجم العمل الذي تم إنجازه. كون تجاوز أخطاء وعثرات الأمس شرط واجب الوجوب لإنضاج الدور المواطني في العدالة الدولية.
عملاً بهذه المواصفات لا يمكن إنجازه على النحو السليم إذا نفّذ على عجلة. هو يتطلب صياغة مشروع شامل مرفق به جدول زمني دقيق، علاوة على تعبئة الموارد البشرية والمالية المناسبة، وتحديد إطار عمل أخلاقي لا يعتوره الخلل. هذه المتطلبات تقتضي دون شك تعبئة دعم دولي واسع من أجل نجاح المبادرة.
في هذا الإطار، تشكلت لجنة تحضيرية دولية، متعددة المشارب الثقافية والخبرات الحقوقية، لوضع البنية التحتية الضرورية لأولى جلسات المحكمة التي ستعقد في بروكسل في 22 و 23 و 24 فبراير/شباط 2008.
تعتبر مشاركتكم في هذا الحدث الهام إسهاما ضروريا لإعادة التوازن بين دور مجلس الأمن في المؤسسات الجنائية الدولية، ودور المواطن بلا حدود، في التأكيد على أهم إنجازات القانون الدولي على أرض الواقع.
نأمل مساندتكم ومشاركتكم، شهودا ومراقبين ومتتبعين وراصدين، من أجل تحويل محكمة المواطنين الدولية إلى قوة فعل دائمة.
AFD-Europe
Rue Stévin, 95
1000 Bruxelles- Belgique
Tél/Fax : 32 (0) 2 479 42 46
Mobile : 32 (0) 486 526 457
E.mail: contact@afdbelgium.com.
http://bruxelles.maktoobblog.com
newsarabic@gmail.com
الاسم: mohammed squalli
