أصوات ساخرة حملة لمقاطعة المنتوجات الصينية
شدني حديثه إذ قال
إنه كان منبهرا بجمهورية الصين و بزعيمها ماوتسي كان يحبها حبا أعمى لأنها أمله في هزم الإمبريالية العالمية إلا أنه اكتشف بعد فوات الأوان كم كان مغفلا.
بدأت قصته حين عقد العزم على شراء جهاز تـلفازمن صنع صيني متباهيا بمقاطعته للبضائع الأمريكية ومن يحوم في فلكها كما أن سعرها الزهيد أغراه و أسال لعابه.
و فعلا حقق هدفه وحمل جهازه الماوي إلى منزله متذكرا الثورة الثقافية, وشعار القفزة الكبرى إلى الأمام, و المسيرة الحمراء, ثم سارع إلى تشغيل قنوات غربية و ذلك لمعرفة تفكير خصمه الطبقي.
لكن لم يمر أسبوع على سروره بتلفزيونه الجديد , و بمساهمته في اقتصاد دولة رفيقة حتى تعطل الجهاز الشيوعي
حيث صار شاشة سوداء بلا صوت و لا صورة.
لا أفلام في تلفزيونه الكادح الذي اقتناه تضامنا مع شعوب العالم المقهورة .
لا مسلسلات, و لا كرة قدم , و لا هيفاء وهبي , تشغله عن هموم الوطن .
حتى قناة الزوراء التي يتفرقع فيها الغزاة الأمريكيون لا توجد . حتى ’ الزهراء’ الشيعية التي ينتحب فيها النساء و الرجال و الأطفال لا توجد.
بحث عن قناة ’إقرأ’ لكنه لم يجدها هي الأخرى , كان في أمس الحاجة إلى فتوى تبيح له الهجوم على دولة الصين الكافرة هذا الكيان الغاشم الذي سلبه ماله و خدعه. حين باعته تلفزيونا خردة , تحول خلال أسبوع إلى جثة هامدة.
حاول إنقاذ الموقف , حين حمل جهازه المعطل مؤملا إصلاحه. لكن مطمحه باء بالفشل , خاصة عندما نصحه المصلح بعدم التعامل مرة أخرى مع أي منتوج صيني , نظرا للسمعة السيئة التي يتمتع بها.
حينئذ تأكد من أن ماو ساهم في قتل أكثر من سبعين مليون شخص ليجعل الأفراد ينصهرون في عبادة شخص آدمي دون روح دون عاطفة و يعملون بطريقة آلية.
كما تأكد من أن الصين ساهمت في مقتل أسر بالمغرب أيضا من خلال تسويقها لسخانات غاز الحمام.
...............فبدأ يفكر في دعم الداي لاما وسكان التيبت , واستقلال أهل التايوان
كتبها mohammed squalli في 08:16 مساءً ::
تحية طيب ايها الكاتب محمد
قلمك حر يكتب بانسيابية المثقف المهموم , تعبير ك عن وجهة نظر ك محترمة أقدرها فيك متمنيا لك كل النجاح..
الغزو الأصفر حديث العالم , وقراءته مفيدة , لأنه نموذج فكري وسياسي واقتصادي بارز..نجح في غزو العالم و فرض هيمنته كقوة كبيرة ,,لابد من دراسة فكره وتعلم كيفية التعامل معه والإحتداء بتجربته ..
مزيد من التوفيق اتمناه لك تحياتي
ابن طاطا____
أعجبت لأسلوبك الساخر في هذه المقالة أخوي محمد
ولكن للأسف نحن نعول على الكل إلا على أنفسنا وأستغرب كثيرا عندما أسمع
بأن نصر الإسلام سيأتي عن طريق شبيه لصلاح الدين ونحن لا دور لنا !!
شكرا على هذا المجهود المتميز ... وشكراً على تعليقك على قناة الزوراء الفضائية.
تحياتي لك يااستاذ محمد ولا تحرمنة من جديدك .
وادعوك لزيارة مدونة الاخ aliallamy لما بيها من مواضيع هادفة ومتميزة ...
http://aliraqi.maktoobblog.com/
سررت بزيارة مدونتك
ما شاء الله
قلم قوي جميل
بالتوفيق
سأكون مسرورا بزيارتك لمدونتي
قلم مبدع بلا شك ...
مزيد من الإبداع ..سبيلك للتألق
سبحان الله كل دول شمال شرق أسيا لها صمعة سيئة في الامنتوجات الالكترونية
.
.
.
.
.
أدعوك لزيارة مدونتي
www.fatalmadi.maktoobblog.com
Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:
http://www.TheGrace.net
http://www.TheGrace.org
http://www.TheGrace.com
نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة
سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة
ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات
Bible Read search in Arabic Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /
Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L’Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.
Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس
يا أيها المجهول اكشف عن وجهك و اسمك ولا تبقى مقنعا
لعلمك نحن المسلمون دعاة السلام و المحبة و الهداية إلى طريق الرشاد .لا ندعوك إلى موقع إلكتروني ,بل ندعوك إلى الاستماع إلى كتاب الله تعالى و التمعن في آياته ليتبين لك الغث من السمين و الحق من الضلال.
وللحديث بقية إن أردت.
و السلام على من اتبع الهدى
موضوع مميز جدا
انا مغربية واعتز بمغربيتي وموضوعك يا استاد شدني كتيرا واتار في نفسي كتيرا ووجدته من الروعة بمكان
الموضوع منقول منقول من جريدة وطنية
الاسم: mohammed squalli
